إذا كنت تعانين من القولون العصبى ودعِّي الألم قبل 2021

نوفمبر, 2020, 11:11 ص

إذا كنت تعانين من القولون العصبى ودعِّي الألم قبل 2021

 

 

يعاني العديد من السيدات من اضطراب القولون العصبي الأمر الذي يسبب القلق وعدم الشعور بالراحة إلى جانب الألم المستمر فهذا المقال نشرح لك أهم النصائح يجب أن تعرفيها للتقليل من تأثير القولون العصبى  المتهيج والاستمتاع بيومك دون قلق:

 

 

أولًا: الحمية الغذائية الخاصة بكِ

 

 

بالتأكيد القولون العصبى المتهيج قد يكون أكثر الأشياء إزعاجا فى يومك، لذا ينصح الأطباء دائما مرضى القولون العصبى بالحذر لما تأكله (وما لا تأكله) له أكبر تأثير على أعراض القولون العصبي. يعد تجنب الأطعمة المحفزة المرتبطة بأعراض القولون العصبي أو تقليلها خطوة أولى جيدة. وتشمل الشوكولاتة والكحول والكافيين ومنتجات الألبان والأطعمة المقلية والدهنية. يجب أيضًا أن تفكرى في تجنب المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة والمشروبات الرياضية"

وقد أثبتت الأبحاث مؤخراً أن أفضل نظام غذائى متبع لمرضى القولون العصبى هو نظام ال FODMAP، وهو نظام صحي يقوم على عدم تناول الأطعمة التى تحتوى على السكريات الأحادية والثنائية والمتعددة و الكربوهيدرات سريعة الهضم والتى قد يحدث لها تخمر داخل المعدة، فتسبب مشاكل مثل الانتفاخ والإسهال والإمساك، وقد وجد أن حوالى 50% إلى 86% من مرضى القولون العصبي الذين اتبعوا حمية ال FODMAP قد لاحظوا تحسن وإختفاء للأعراض الحادة، يمكنك إستشارة طبيبك الخاص بالتغذية أو الإعتماد على إستشارى التغذية والمدرب الخاص بك لمساعدتك،
يمكنك زيارة تطبيق fitness garage والحصول على المساعدة من فريق مدربين محترف على الرابط التالى:

حيث أن حمية ال FODMAP تعتمد على إتمامك لمرحلتين  بخطة غذائية مرتبة ويلزمك إشراف خبير تغذية.

 

 

ثانيًا: إدارة الإجهاد والتوتر العصبى

 

 

يمكن لأي شيء يمكنك القيام به لإدارة مستويات التوتر لديك أن يساعدك في التحكم في استجابتك العاطفية لمتلازمة القولون العصبي. لا يؤدي الإجهاد إلى ظهور الأعراض فحسب ، بل يجعلها في الغالب أسوأ وتستمر لفترة أطول. فيما يلي بعض الاستراتيجيات التي قد تساعد في الإجهاد المرتبط بـ القولون العصبى:

أولًا:

اليوجا:وجدت دراسة أجريت عام 2015 في المجلة الأوروبية للطب التكاملي أن الأشخاص المصابين بمرض القولون العصبي الذين أخذوا فصل يوجا لمدة ساعة لمدة ساعة ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة 12 أسبوعًا يعانون من أعراض أقل حدة وتحسن أدائهم اليومى. وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين أوضاع اليوجا وتمارين التحكم في التنفس يعمل على المساعدة في تخفيف التوتر وتقليل القلق المرتبط بـالقولون العصبى.

ثانيًا:

التأمل: تأمل. في دراسة أجريت عام 2015 في مجلة PLOS ONE ، حضر الأشخاص المصابون بالقولون العصبى برنامجًا أسبوعيًا للاسترخاء تضمن التأمل وتمارين التنفس وتم تشجيعهم على ممارسة الروتين لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميًا في المنزل. بعد تسعة أسابيع ، أبلغت المجموعة عن مستويات أقل بكثير من القلق المرتبط بـالقولون المتهيج.

 

ثالثًا:

العلاج السلوكي المعرفي (CBT): الهدف من العلاج المعرفي السلوكي هو مساعدتك على زيادة الوعي بأفكارك وسلوكك وتعلم كيفية تغيير ردود أفعالك في المواقف العصيبة. وجدت دراسة أجريت عام 2015 في طب الجهاز الهضمي والكبد السريري أن أربعة أسابيع من جلسات العلاج المعرفي السلوكي قللت من شدة الأعراض بين مرضى القولون العصبي وأن التأثير استمر لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

 

وأخيرًا: الأدوية والمكملات الغذائية

 

الأدوية والمكملات الغذائية

 

قد يوصي طبيبك بالعلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية ، مثل مكملات الألياف والملينات للمساعدة في الإمساك ، أو أدوية للمساعدة في الإسهال. اعتمادًا على اعراضك ، قد يصف طبيبك أدوية أخرى للمساعدة في تخفيف الأعراض والسيطرة عليها.

خيار آخر محتمل هو البروبيوتيك ، وهي ميكروبات حية تؤخذ في شكل كبسولات أو مسحوق ، أو تستهلك من العديد من منتجات الزبادي (المسمى على أنها تحتوي على "مزارع حية ونشطة"). يُعتقد أن البروبيوتيك يساعد في حل مشاكل الأمعاء عن طريق استعادة التوازن البكتيري في الأمعاء وربما تعزيز جهاز المناعة.